حــــــــــــــور العيـــــــــن
اهلا بكى عزيزتى الزائره فى منتدانا
ان اعجبكى المنتدى
فاننا نرحب بكى عضوه معنا
اسعدكى الله ووفقكى لما يحبه ربى ويرضاه

حــــــــــــــور العيـــــــــن

منتدى اسلامى للمرأه فقط
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 نصيحة إلى نفسى ثم إلى أخوتى فى الله - علامات الداعي الى ?

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دره أنا بنقابي
حوريه كتكوتة
حوريه كتكوتة
avatar

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 09/01/2011

مُساهمةموضوع: نصيحة إلى نفسى ثم إلى أخوتى فى الله - علامات الداعي الى ?    الإثنين يناير 10, 2011 1:07 pm

بسم الله الرحمان الرحيم


قال الله تعالى :﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ ﴾.

قال العلاّمة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله تعالى - من فوائد هذه الآية الكريمة :

ملاحظة الإخلاص لقوله : ﴿ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ ﴾ لا إلى أنفسهم لأن بعض الناس يدعو إلى نفسه ، وبعض الناس يدعو إلى الخير ، وعلامة الداعي إلى نفسه أنه لا يريد من الناس أن يخالفوه ولو كان على خطأ ، وهذا لا شك أنه داعٍ إلى نفسه .

ثانياً :من علامة ذلك أنه يكره أن يقوم غيره بذلك أي بالدعوة إلى الخير يريد أن يستبد به من بين سائر الناس ، هذا أيضاً داعٍ إلى نفسه ليصرف وجوه الناس إليه ، نسأل الله الحماية والعافية .أما إذا كان يود أن يقوم هو بالأمر لينال الأجر لا ليحرم غيره أو ليصرف الناس إلى نفسه فهذا ليس عليه شيء ، يعني كل واحد يحب أن يكون داعية إلى الخير . اهـ



تفسير سورة آل عمران ج2 / صـ 10-11



قال ابن الجوزي – رحمه الله تعالى - :


وقد لبّس إبليسُ على الكاملين في العلوم ، فيسهرون ليلهم ويدأبون نهارهم في تصانيف العلوم ، ويريهم إبليس أنّ المقصود نشر الدين ، ويكون مقصودهم الباطن انتشار الذكر وعلو الصيت ، والرياسة ، وطلب الرحلة من الآفاق إلى المصنف .
وينكشف هذا التلبيس ، بأنه لو انتفع بمصنفاته الناس ، من غير تردد[ إليه ] ، أو قُرِئت على نظيره في العلمِ ، فرح بذلك إن كان مراده نشر العلم ، وقد قال بعض السلف : ما من علمٍ عَلَّمْتهُ إلا أحببت أن يستفيده الناس من غير أن ينسب إليَّ .
ومنهم من يفرح بكثرة الأتباع ، ويلبّس عليه إبليس بأن هذا الفرح لكثرة طلاب العلم ، وإنما مراده كثرة الأصحاب واستطارة الذكر ، ومِنْ ذلك العُجب بكلماتهم وعلمهم ، وينكشف هذا التلبيس بأنه لو انقطع بعضهم إلى غيره ممن هو أعلمُ منه ثَقُلَ ذلك عليه وما هذه صفة المخلص في التعليم !لأن مَثَلَ المخلص مثل الأطباء الذين يداوون المرضى لله سبحانه وتعالى ، فإذا شفي بعض المرضى على يد طبيبٍ منهم فرح الآخر ؛ وقد ذكرنا آنفًا حديث ابن أبي ليلى ونعيده بإسناد آخر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : أدركت عشرين ومائة من أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم - من الأنصار ما منهم رجل يسأل عن شيء إلا وَدَّ أن أخاه كفاه ، ولا يحدث بحديثٍ إلا وَدَّ أن أخاه كفاه .اهـ

( تلبيس إبليس ) ص 159-160



وقال أيضًا :
و إني تدبرت أحوال أكثر العلماء والمتزهدين ، فرأيتهم في عقوباتٍ لا يحسون بها ، ومعظمها من قبل طلبهم للرياسة .
فالعالم منهم يغضب إن رُدَّ عليه خطؤه ، والواعظ مُتْصَنعٌ بوعظه ، و المتزهد منافق أو مُراء .
فأول عقوباتهم : إعراضهم عن الحق شغلاً بالخلق .
و من خَفِيِّ عقوباتهم : سلب حلاوة المناجاة ، ولذَّة التعبُّد ؛ إلا رجال مؤمنون ، ونساء مؤمنات ، يحفظ الله بهم الأرض ، بواطنهم كظواهرهم ، بل أجلى ! وسرائرهم كعلانيتهم ، بل أحلى ! وهِمَمُهُم عند الثريا بل أعلى .
إن عُرِفوا تنكّروا ، وإن رُئيت لهم كرامة أنكروا .
فالناس في غَفَلاتهم ، وهم في قَطْعِ فَلاَتهم ، تحبهم بقاع الأرض ، وتفرح بهم أملاك السماء . اهـ

(صيد الخاطر ) ص 49


و قال الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله ورفع درجته - في كتابه العُجاب ( كتاب التوحيد )

باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله فيه مسائل :


الثانية : التَّنبيهُ على الإخلاصِ ؛ لأنَّ كثيرًا من الناس لو دعا إلى الحقِّ ، فهو يدعو إلى نفسه .

قال العلاّمة العثيمين شارحاً :

الثانية : التنبيه على الإخلاص:

وتؤخذ من قوله : " أدعو إلى الله " ولهذا قال : "لأن كثيراً من الناس لو دعا إلى الحق ، فهو يدعو إلى نفسه " فالذي يدعو إلى الله هو الذي لا يريد إلا أن يقوم دين الله ، والذي يدعو إلى نفسه هو الذي يريد أن يكون قوله هو المقبول ، حقاً كان أم باطلاً .اهـ


القول المفيد على كتاب التوحيد 1 / 139



عن عبدالرحمن بن مهدي ، عن طالوت : سمعت إبراهيم بن أدهم يقول : ما صدق الله عبدٌ أحبَّ الشُّهرة .

قلت : علامةُ المخلص الذي قد يُحبُّ شهرةً ، ولا يشعُر بها ، أنه إذا عُوتب في ذلك ، لا يحرَد ولا يُبرِّىء نفسه ، بل يعترف ، ويقول : رحم اللهُ من أهدى إليَّ عيوبي ، ولا يكن معجبًا بنفسه ، لا يشعرُ بعيوبها ؛ بل لا يشعر أنه لا يشعر ، فإن هذا داءٌ مُزْمنٌ . اهـ

سير أعلام النبلاء 7/393



قال العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله ورفع درجته في عليين - :

ومن المعلوم أن الإنسان المؤمن يحزن إذا لم يستجب الناس للحق ، لكنَّ الحازنَ إذا لم يقبل الناس الحق على نوعين :

1- نوع يحزن لأنه لم يُقبل .
2- ونوع يحزن لأن الحق لم يُقبل .

والثاني هو الممدوح لأن الأول إذا دعا فإنما يدعو لنفسه ، والثاني إذا دعا فإنما يدعو إلى الله عزّوجل ، ولهذا قال تعالى : ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ ﴾
لكن إذا قال الإنسان أنا أحزن ؛ لأنه لم يُقبل قولي ؛ لأنه الحق ولذلك لو تبين لي الحق على خلاف قولي أخذت به فهل يكون محمودًا أو يكون غير محمود ؟.
الجواب : يكون محموداً لكنه ليس كالآخر الذي ليس له همٌ إلا قَبول الحق سواء جاء من قِبَلهِ أو جاء من قِبَل غيره . اهـ

( تفسير سورة الكهف 16 -17 )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تـــــــاجى نقابــى
مديره المنتدى
مديره المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 30/11/2010
العمر : 31
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: نصيحة إلى نفسى ثم إلى أخوتى فى الله - علامات الداعي الى ?    السبت يناير 22, 2011 4:16 pm

ماشاء الله يا دره بنقابى موضوع هادف جدا اعننا الله واياكى على مايحبه ويرضا وجعلنا سببا لمن اهتدى

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://7orel3yn.forumegypt.net
 
نصيحة إلى نفسى ثم إلى أخوتى فى الله - علامات الداعي الى ?
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حــــــــــــــور العيـــــــــن :: القسم الدينى :: الدعوه الى الله-
انتقل الى: